القائمة الرئيسية

الصفحات

سيرة القديس مارمينا العجايبى


لمحات من حياه القديس:


  • جاء والده سيؤدوسيوس من مدينة ناكياس وكان حاكمها اخوه وكان يشعر بالغيرة منه، ووجه له اتهامات ضد الإمبراطو، ونقله الإمبراطور وعينه حاكمًا لأفريقيا. وكان الناس سعداء به لأنه كان رحيمًا ورعيًا.
  • والدته افومية كانت ليس لديها أطفال. وذات يوم ذهبت إلى الكنيسة في عيد السيدة العذراء مريم، حيث رأت الأطفال في الكنيسة يرتدون ملابسهم الجميلة مع والديهم. تنهدت وبكت أمام أيقونة السيدة العذراء، وطلبت منها الشفاعة من أجل الرب ليعطيهم ابنا. فجاء صوت من الأيقونة وقال: آمين. فابتهجت افوميا بما سمعته وأدركت أن الرب استجاب لصلواتها. وعندما عادت إلى منزلها وأخبرت زوجها عن ذلك ففرح كثيرا.
  • فأعطاهم الرب ابنا وأطلقوا عليه اسم مينا بعد الكلمة التي كانت قد سمعتها والدته. وعندما كبر، علمه والديه الكتابة وربياه على الطريقة المسيحية. وعندما كان في الحادية عشرة من عمره، توفي والده في سن الشيخوخة، وتوفيت والدته بعد ذلك بثلاث سنوات. وكرس القديس مينا حياته للصوم والصلاة والحياة المسيحية. وبسبب حب الجميع له ولوالده، وضعوه في وضع والده. ومع ذلك، لم يتخلى عن عبادته.


  • وعندما رفض دقلديانوس المسيحية وأصدر أمره بعبادة الأوثان، استشهد الكثير على اسم الرب يسوع المسيح. فترك القديس منصبه وذهب إلى الصحراء، حيث بقي هناك لعدة أيام وعبد الله من كل قلبه.
  • وذات يوم رأى السماء مفتوحة وتوج الشهداء بتيجان جميلة. وسمع صوتا يقول: أولئك الذين يطلبون اسم الرب يسوع المسيح سيحصلون على هذه التيجان. ثم عاد إلى المدينة التي كان يحكمها واعترف باسم الرب المسيح. ومع أنه كان ينتمي إلى أسرة نبيلة؛ حاولوا ان يحيدوه عن إيمانه ووعدوه بالشرف والهدايا الثمينة. وعندما لم يغير رأيه، هددوه وأمره الحاكم بالتعذيب. وعندما عجز الحاكم عن إبعاده عن إيمانه بالرب يسوع المسيح، أرسله إلى أخيه حتى يتمكن من التأثير عليه، لكنه فشل أيضًا فى ذلك. 

وفي النهاية أمر بقطع رأسه وإلقاء جسده في النار وتناثر رماده في الريح.

بركة وشفاعة القديس مارمينا العجايبى تكون مع جميعنا امين

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

عناصر الموضوع