القائمة الرئيسية

الصفحات

سيرة القديس الانبا زوسيما القس


كان ابينا القديس الانبا زوسيما يدعى أيضًا زوسيموس و زوسيماس  وكان راهبًا قديسأ  والتقى بالقديسة مريم المصرية في الصحراء في القرن السادس الميلادى. وقد عرف قصة حياتها واحضر قصتها إلى الإخوة في الدير. وتحتفل الكنيسة به في 4 أبريل و 1 أبريل مع القديسة مريم المصرية.


حياته ونسكه الشديد:

ترهب القديس زوسيما، وصار راهبًا تقيًا شديد النسك، فنما فيفضائل كثيرة واصبح ينموا فى الفضيلة نموًا مستمرًا. وكان مواظبا للتسبيح والقراءة نهارًا وليلًا وفي وقت العمل أيضًا كان يصلى. وعندما أكمل خمسًا وثلاثين سنة في الدير رسم قسا.

فزاد في نسكه وزهده وعبادته وجهاده. وبعد أن قضى ثلاث عشرة سنة خيل له عدو عدو الخير في فكره أنه قد أصبح يفوق ويعلوا كل أهل زمانه في التقوى والفضيلة والسمو الروحى.

ولكن الرب شاء ان يغمره بمراحمه وأن يبعده عن هذا الفكر، فأرسل إليه ملاكًا وأمره بالانتقال إلى دير قريب . فقام ومضى إليه. وهناك وجد شيوخًا قديسين كثيرين اعلى منه فى السمو الروحى، فتبين له عندئذ أنه كان بعيدًا عمّا كان يفكر فيه . فأقام عندهم وكان من عادة هؤلاء الشيوخ أنهم في أيام الصوم الكبير المقدس وبعدما يصومون الأسبوع الأول منه يبدأون التناول من الأسرار المقدسة، ثم يخرجون من الدير وهم يتلون المزامير.





لقائه مع القديسة مريم القبطية:

في إحدى المرات اثناء سياحته فى البرية تقابل مع القديسة مريم القبطية، واخبرته عن سيرتها المقدسة. وبعد ذلك طلبت القديسة منه التناول من الأسرار الإلهية  فجائها  في العام التالي فى نفس اليوم حسب رغبتها وناولها من الاسرار المقدسة، ثم جاء في العام التالي حسب طلبها ايضا فوجدها قد تنيّحت، فدفن جسدها بوقار، واخبر بسيرتها لرهبان الدير.

وبعد أن عاش تسعًا وتسعين سنة تنيح بسلام.

بركة شفاعة وبركة الانبا زوسيما القس وبركة القديسة مريم المصرية تكون مع جميعنا امين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

عناصر الموضوع