القائمة الرئيسية

الصفحات

سيرة القديس يوحنا ذهبى الفم


مقدمة:

إن حياة القديس يوحنا الذهبي الفم تعطينا إحساسًا بالتلمذة المسيحية وأن كل شيء ممكن مع الله. أُعطي هذا المعلم الذي لا يضاهى لقب ذهبى الفم بسبب صلاقته وبلاغته.


حياته السابقة:

ولد حوالي 347 م في أنطاكية في سوريا. 
 وتم تعميده عندما كان عمره يزيد عن عشرين عامًا وكان يدرس القانون في ذلك الوقت. وبعد فترة وجيزة ، انقلب فجأة ضد تعاليم ليبانيوس وقرر أن يصبح راهبًا. وفي 374 م انضم إلى جماعة من النساك في الجبال جنوب أنطاكية. وأمضى أربع سنوات تحت إشراف راهب سوري ، ورفض النوم واستمر في قراءة الكتاب المقدس وقضى عامين على هذا النهج.  وكان عليه أن ينزل من الجبل عام 381 ويذهب إلى أنطاكية. بعد ذلك بوقت قصير تم تعيينه مساعدًا ثم حصل على رتبة الكهنوت.





خدمته فى أنطاكية:

قد عينه الأسقف واعظًا في حوالي الأربعين ، وبقي في هذا المنصب لمدة اثني عشر عامًا. وكان يهتم بتعليم ورعاية الفقراء ، وفي خطبه لم يتوقف أبداً عن التوصية بهم وفرض على الناس واجب إعطاء الصدقات. وكان في ذلك الوقت أنطاكية مئة الف مسيحي يعلمهم ويعظهم بكلمة الله ، وعظ عدة أيام في الأسبوع وعدة مرات في نفس اليوم.


امثلة من وعظاته:


  • عن قيامة الجسد يقول: لو لم يكن الله يقصد أن يحينا مرة أخرى ، لو كانت رغبته أن نموت جميعنا ونمحى، لما فعل الكثير من أجلنا.
  • وعن حياة الدير والرهبان ، يقول: إنهم ينامون بضع ساعات . وبمجرد أن يفتحوا أعينهم ، يصبحون وكانهم مثل الأشخاص الذين كانوا في حالة تأمل لعدة ساعات. لأن عقولهم ليس مشغولة بالطعام والشراب وشهوات العالم ولكن مشغولة دائما بالرب يسوع ، وكل هذا سبب فى زيادة النشاط الروحى لهم. هؤلاء الرجال هم حقا قديسين وملائكة.


بركة صلاه وشفاعة القديس يوحنا ذهبى الفم تكون مع جميعنا امين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

عناصر الموضوع